سنن النسائي - ط الرسالة
٥٠ - باب المحافظة على الصَّلَوَات حِيثُ يُنَادَى بِهِنَّ
٨٤٩ - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن المَسْعُوديّ، عن عليِّ بن الأَقْمَر، عن أبي الأَحْوص
عن عبد الله، أنَّه كان يقول: "مَنْ سَرَّه أن يَلْقَى الله ﷿ غدًا مُسلمًا؛ فليُحَافِظُ على هؤلاء الصَّلَوَاتِ الخَمْس حيثُ يُنَادَى بهنّ، فَإِنَّ اللهَ ﷿ شَرَعَ لنبيِّهِ ﷺ سُنَن الهُدى، وإنَّهنَّ من (١) سُنن الهُدَى (٢)، وإِنِّي لا أَحْسَبُ منكم أحدًا إلا له مَسْجِدٌ يُصَلِّي فيه في بيته، فلو (٣) صَلَّيتُم في بيوتكم وتركتُم مساجدَكم؛ لَتَرَكْتُم سنَّةَ نبيِّكم، ولو تَرَكْتُم سنَّةَ نبيِّكُم لَضَلَلْتُم، وما من عبدٍ مُسلمٍ يتوضَّأُ فيُحْسِنُ الوُضوءَ، ثم يمشي إلى صلاة إلا كتبَ اللهُ ﷿ له بكلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوها حسنةً، أو يرفعُ (٤) له بها درجةً، أو يُكَفِّرُ عنه بها خطيئةً، ولقد رأيتُنا نُقارِبُ بينَ الخُطا، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ معلومٌ نفاقُه، ولقد رأيتُ الرَّجُلَ يُهَادَى بين الرَّجُلَين حتى يُقامَ في الصَّفِّ" (٥).