"وعليك، اِرْجِعْ فصَلِّ، فإنَّك لم تُصَلِّ". فعاثَ (١) الناسُ وكَبُرَ ذلك عليهم أن يكون مَنْ أَخَفَّ صلاتَه لم يُصَلّ، فقال الرجل في آخر ذلك: فأَرِني - أو عَلِّمني - فإنَّما أنا بشرٌ أُصِيبُ وأُخطئ، فقال للرجل: "إذا قُمْتَ إلى الصلاة، فتَوَضَّأْ كما أمَرَكَ الله ﷿، ثم تَشَهَّدْ، [فَأَقِمْ] (٢)، ثم كَبِّرْ، فإن كانَ معك قرآنٌ فاقْرَأْ به، وإلا فاحْمَدِ اللهَ وكَبِّرْهُ وهَلِّلْهُ، ثم ارْكَعُ فاطمئنَّ راكعًا، ثم اعْتَدِلْ قائمًا، ثم اسْجُدْ فَاعْتَدِلْ ساجدًا (٣) ثم اجْلِسْ فاطمئنَّ جالسًا، ثم قُمْ، فإذا فعلتَ ذلك؛ فقد تمَّتْ صلاتُك، وإنِ انْتَقَصْتَ منه شيئًا انْتَقَصَ من صلاتك، ولم تذهب كلُّها" (٤).