نماذج من تقنية المعلومات وأنظمتها الحديثة من منظور مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور
تطاير الصحف: قال تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) (١)، وقال: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ) (٢).
الميزان: قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِى أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) (٣). وقال ﷺ: (إنَّ الميزانَ بيَدِ الرَّحمنِ يَرفعُ قومًا ويخفِضُ آخَرينَ) (٤)
الأعراف: قال تعالى: ('وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ) (٥).
الصراط: عن عائشة ﵂ قالت: (يا رسول الله والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه فأين المؤمنون يومئذ قال على الصراط يا عائشة) (٦).
النار: قال تعالى: (يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ) (٧).
الجنة: قال تعالى: (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ) (٨). وعن أبو هريرة ﵁: قال الله تعالى: (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) (٩). وتصديق ذلك في كتاب الله: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) (١٠). فشتَّان ما بين الجنة والنار، وإنه لعملٌ قليل وأجر كبير … فأين المشمرون!