Skip to content

نماذج من تقنية المعلومات وأنظمتها الحديثة من منظور مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور أولا: الاستعمالات السيئة لتقنية المعلومات المناقضة لمقاصد القرآن الكريم

نماذج من تقنية المعلومات وأنظمتها الحديثة من منظور مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور

منال محمد أبو العزائم

Printed page ٣٦١

علاقة تقنية المعلومات بمقاصد القرآن الكريم

أولاً: الاستعمالات السيئة لتقنية المعلومات المناقضة لمقاصد القرآن الكريم

مقصد القرآن عند ابن عاشور الآيات الدالة عليه التقنية المقابلة له إصلاح الإعتقاد وتعليم العقد الصحيح (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) (١) . يناقض الترويج للديانات الشركية كالهندوسية، والبوذية وديانة السيخ وغيرها. إصلاح الإعتقاد وتعليم العقد الصحيح (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (٢) الترويج للديانات السماوية المحُرَّفة كالمسيحية واليهودية عبر شبكة الإنترنت إصلاح الإعتقاد وتعليم العقد الصحيح (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا اليهود وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (٣).

(أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) الترويج للتطبيع مع اليهود