Skip to content

نماذج من تقنية المعلومات وأنظمتها الحديثة من منظور مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور مقاصد القرآن الكريم عند الإمام محمد الغزالي

نماذج من تقنية المعلومات وأنظمتها الحديثة من منظور مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور

منال محمد أبو العزائم

Printed page ٤١

• الثالث: القَصص القرآني؛ هذا المحور هو أوسَعُ المحاور القرآنيَّة؛ إذ القرآن الكريم احتَوى عددًا من القصص؛ منها قصص الأنبياء مع أقوامهم، ومنها قَصص الأممِ السابقة، ومن هذه القصص ما تفرَّد في مواضعَ خاصة من سورة البقرة وغيرها؛ كقصص بني إسرائيل، وقصَّة أصحاب البقرة.

• الرابع: البعثُ والجزاء: وهذا المَقصَدُ خطير، وقد تقرَّر من خلال القضايا التي أشْبَعها القرآن استدلالًا، خاصةً لمن أنكر البعثَ والجزاء.

• الخامس: ميدانُ التَّربية والتَّشريع؛ والتربية توجد في الجانب المدني أكثر منه في المكي (١).

مقاصد القرآن عند الإمام البغوي:

جعل الإمام البغوي (ت ٥١٦ هـ) مقاصد القرآن هي "ذكر المواعظ وأخبار الماضين وأحكام العقيدة والتذكر، والتدبر، والتفكر، والاعتبار. فعدَّ هذه الأمور من المقاصد، وقد يعدها غيره من محاور القرآن، كونها من الموضوعات الرئيسة في القرآن الكريم" (٢).

مقاصد القرآن الكريم عند العز بن عبد السلام:

عرف العز بن عبد السلام (ت ٦٦٠ هـ) مقاصد القرآن بقوله: "ومعظم مقاصد القرآن (هي) الأمر باكتساب المصالح وأسبابها، والزجر عن اكتساب المفاسد وأسبابها" (٣).

مقاصد القرآن عند ابن جزي:

عرف ابن جزي (ت ٧٤١ هـ) مقاصد القرآن جملة وتفصلاً، فقال: "أما الجملة، فاعلم أنّ المقصود بالقرآن دعوة الخلق إلى عبادة الله وإلى الدخول في دينه، ثم إنّ هذا المقصد يقتضي أمرين، لا بد منهما، وإليهما ترجع معاني القرآن كله: أحدهما بيان العبادة التي دعي الخلق إليها، والأخرى ذكر بواعث تبعثهم على الدخول فيها وتردّدهم إليها، فأما العبادة فتنقسم إلى نوعين، وهما أصول العقائد وأحكام الأعمال. وأما البواعث عليها