Skip to content

نماذج من تقنية المعلومات وأنظمتها الحديثة من منظور مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور المطلب الثالث: الترويج للواط والسحاق والشذوذ الجنسي

نماذج من تقنية المعلومات وأنظمتها الحديثة من منظور مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور

منال محمد أبو العزائم

Printed page ١٧٩

هذا وعيد شديد، حيث قال ﷺ: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فلم تأته فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح) (١).

• السحاق يفسد فطرة المرأة بجعلها تتشبه بالرجال، فكثيرا ما نرى في زواج المثليين من النساء أن إحدى العروسين مسترجلة وتلبس لباس الرجال، وتمثل الزوج بينما الأخرى تمثل الزوجة. وفي هذا وعيد بالطرد من رحمة الله. فعن عبد الله بن عباس أنه قال: (لعن رسول الله ﷺ؛ المتشبهات بالرجال من النساء والمتشبهين بالنساء من الرجال) (٢).

• السحاق دمر بيوت كانت مفتوحة، حتى بين الكفار. فقد سمعنا بقصص واقعية عدة في هذا الباب، ونذكر منها أن هناك زوجان من الصين عاشا معا خمسة عشر عاما، وقبل سنتين فقط بدأت الزوجة بممارسة السحاق مع صديقتها. ومن حينها بدأت المشاكل بين الزوجين وانتهت بهجر الزوجة لزوجها، ورحيلها مع صديقتها بعد زواج دام طويلاً. وقصة أخرى من بلد عربي مسلم وردت في شكل سؤال للفتوى، وخلاصتها أن امرأة متزوجة ولها أربعة أبناء كانت تعيش حياة هادئة مع زوجها. حتى انتقلت اخت زوجها المطلقة للعيش معهم. وعندها بدأت المصائب، حيث علّمتها اخت الزوج ممارسة السحاق معها وأفسدتها على زوجها الذي هو أخيها. ووصل الأمر لأن تطلب المرأة الطلاق لأنها لم تعد تحب زوجها أو تطيق مجامعته. فلا حول ولا قوة إلا بالله من هذا البلاء العظيم والفتن المظلمة. والقصص كثيرة في هذا الشأن وأكتفي بهذين المثالين.

أضرار اللواط والسحاق المادية:

وفي اللواط والسحاق ضياع للمال، حيث يصرفون الأموال في زواجهم الزائف الذي لا تعترف به المعظم الأديان بما في ذلك ديننا الحنيف، وكذلك معظم حكومات دول العالم، بل كان الأمر مرفوض حتى في أكثر الدول انفتاحاً وعلمانية كأمريكا ولم يقبل به إلا في السنوات القليلة الماضية. وهذا يعني ضياع المال فيما لا ينفع، فزواجهم ليس بزواج حقيقي. وضياع المال يتناقض أيضا مع مقصد صلاح الأحوال الفردية والجماعية.