نماذج من تقنية المعلومات وأنظمتها الحديثة من منظور مقاصد القرآن الكريم عند ابن عاشور
تدابروا) (١). ويجب التنبه إلى أن الحسد والعين خاصة قد تصدر بدون قصد من العائن. وكما قيل: "العين لا تشاور صاحبها"، ولهذا أرشدنا النبي ﷺ للتبريك حتى لا نؤذي الناس ونحن لا ندري.
إنتشار الحسد والعين من منظور مقاصد القرآن:
• اجمع العلماء على تحريم الحسد، ولذا هو يتناقض مع مقصد التشريع.
• الحسد صفة ذميمة وتتناقض مع مقصد تهذيب الاخلاق.
• الحسد عليه وعيد ويأكل الحسنات ويضيعها. قال ﷺ: (الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب) (٢)؛ ويتناقض مع مقصد المواعظ، والانذار، والتحذير، والبشير.
• الحسد قد يصيب المحسود بأضرار كبيرة وهذا يتناقض مع صلاح الأحوال الفردية والجماعية.
النصائح والضوابط المقترحة:
• المواظبة على قراءة أذكار الصباح والمساء.
• العمل بسنة النبي ﷺ في قراءة التحصين في طرفي النهار عملا، ويستحسن تعويذ الصغار ايضاً، فهم أكثر حسناً وعرضة للعين. وقد كان ﷺ يحصن الحسن والحسين كما جاء في الحديث الشريف عن عبد الله بن عباس قال: (كان رسول الله ﷺ يعوذ الحسن والحسين، فيقول: أعيذكما بكلمة الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة، ثم يقول: هكذا كان أبي إبراهيم ﵇ يعوذ إسماعيل وإسحاق ﵉ (٣).