والنبي ﷺ بعث ابن أنيس سرية وحده، كما في قصة الحديث قبل هذا (١)، قال: (إنه بلغني أن سفيان بن نبيح الهذلي جمع لي الناس ليغزوني، وهو بنخلة - أو بعرنة - فأته)، وفيه أنه أتاه، فقتله (٢) ... فهو به - إن شاء الله -: حسن لغيره - والله تعالى أعلم -.
* وتقدم (٣) من حديث ابن أنيس في قتل ابن أبي الحقيق، وقول النبي ﷺ له، ولمن شارك معه: (أفلحت الوجوه)، وهو حديث رواه: أبو يعلى، وهو حسن لغيره.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على ثلاثة أحاديث، كلها موصولة. وكلاها حسنة لغيرها، وفي أحدهما لفظ ضعيف، نبهت عليه - والله الموفق -.