Printed page ٧/ ٣١٧
القسم العشرون: ما ورد في فضائل البراء بن مالك بن النضر الأنصاري ﵁-
١٢٨١ - [١] عن أنس بن مالك ﵁ قَال: قَال رسول الله ﷺ: (كَمْ منْ أَشعثٍ (١) ، أغبرٍ (٢) ، ذي طِمريْنِ (٣) ، لا يُؤبهُ لهُ (٤) ، لوْ أقسمَ علَى الله لأبرَّه، منهُمْ: البَرَاءُ بَنُ مَالِك (٥) ).
هذا الحديث رواه: أبو عيسى الترمذي (٦) عن عبد الله بن أبي
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الأشعث: المتغير شعر الرأس؛ لبعد عهده بالدهن، والتسريح، والغسل. - انظر: المجموع المغيث (ومن باب: الشين مع العين) ٢/ ٢٠٢، وجامع الأصول (٩/ ٩٣). ↩︎
(٢) يعني: مغبر البدن وهو الَّذي خالطت لونه غُبرة، وهي لون الأرض. ويمكن أن يعني: من فقراء الناس ومحاويجهم؛ فإنه يقال: (فلان من غبراء الناس) أي: فقراؤهم وذوى الحاجة منهم. - انظر: المجموع المغيث (٢/ ٥٣٦)، والنهاية (باب: الغين مع الباء) ٣/ ٣٣٧، وتحفة الأحوذى (١٠/ ٣٥٦). ↩︎
(٣) - بكسر، فسكون - يعني: ثوبين خلقين. - انظر: النهاية (باب: الطاء مع الميم) ٣/ ١٣٨، وتحفة الأحوذي (١٠/ ٣٥٦). ↩︎
(٤) يؤبه: بضم الياء، وسكون واو - وقد يهمز - وفتح موحدة، وبهاء ... أي لا يبالى به، ولا يُحتفل. - انظر: شرح السنة (١٤/ ٢٦٩)، وجامع الأصول (٩/ ٩٣)، وتحفه الأحوذي (١٠/ ٣٥٦). ↩︎
(٥) وانظر قصته يوم تستر، في: تاريخ الطبري (٤/ ٨٥)، والمنتظم (٤/ ٢٣٣). ↩︎
(٦) في (كتاب: المناقب، باب مناقب البراء بن مالك ﵁) ٥/ ٦٥٠ ورقم / ٣٨٥٤، ورواه: من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٢٠٦)، والضياء في المختارة (٤/ ٤٢٠) ورقمة / ١٥٩٥، وقَال: (وقد رواه حماد عن ثابت، ولم يقل منهم = ↩︎