القسم الثاني والأربعون: ما ورد في فضائل حارثة بن الربيع الأنصاري، وهو الذي يقال له: حارثة بن سراقة بن الحارث (١) ﵁
-
١٣٤٥ - [١] عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: (يَا أُمَّ حَارِثةَ (٢)، إِنَّهَا جنَانٌ فِي الجَنَّة، وَإِنَّ ابْنَكِ أصَابَ الفِرْدَوْسَ الأعْلَى)، يعني: حارثةَ بنَ سُراقة، وكان قُتلَ يوم بدر، وكانت أمه طلبت من النبي ﷺ أن يحدثها عنه.
رواه: البخاري (٣) - وهذا لفظه -، والإمام أحمد (٤)، كلاهما من طريق شيبان النحوي، ورواه: الترمذي (٥)، والبزار (٦)، والطبراني في المعجم