Skip to content

التعليقة على كتاب سيبويه هذا باب ما جرى من الأسماء التي من الأفعال وما أشبهها من الصفات التي ليست بفعل

التعليقة على كتاب سيبويه

أبو علي الفارسي

Printed page ١/ ٢٤٤

قال: وأيضًا فاحتيج إلى الفصل بين فعل المذكَّر المؤنث، لأن المذكر قد يسمى باسم مؤنث كقولهم: أسماءُ بنُ خارجة وما أشبهه، فلو لم يلزم المؤنث علامةٌ التبس المذكر بالمؤنث والاثنان والجميعُ إذا ذُكِروا بعد الفعل أغْنَوا عن العلامة.

قال: لأنه خرج عن الأوّل الأمكن.

يعني بالأول الأمكن الجمع الصّحيحَ الذي لم يَعقِل.

قال: وأمّا قوله ﷿ (وأسروا النجوى الذين ظلموا).

قال أبو العباس: بابُه يجيءُ على وجهين:

على البدل: وعلى أن يذكرَ رجلٌ قومًا بأنهم انطلقوا فيقال له: مَنْ؟ فيقول: بَنو فلانٍ.

قال ابو علي: قوله تعالى (وأسروا النجوى) على قوله تعالى (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون)، فالضمير