Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة ٦٢ - باب التسمية عند الوضوء

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٣٤٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= عبد الرزاق وهو في "مصنفه" (ج١١/ رقم ٢٠٥٣٥) عن معمر، عن ثابتٍ وقتادة، معًا، عن أنس به.

[تنبيه]: هذا الحديث من زوائد المصنف على أصحاب الكتب الخمسة.

...

بوَّب المصنِّفُ ﵀ على هذا الحديث بقوله: "باب التسمية عند الوضوء" وكذا بوّب ابنُ خزيمة وابنُ السني، والدارقطني والبيهقيُّ.

قال البيهقيُّ:

"هذا أصحُّ ما ورد في التسمية".

مع أنه قد ورد في هذا الباب، ما هو أصرحُ من حيثُ لفظه من حديث الباب وهو: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"، فكأنَّهُ لم يصح شيءٌ منها على شرطه، ولكن هذا الحديث صحيح بمجموع طرقه وشواهده.

وقد رواه جماعةٌ من الصحابة، فأنا أسوق أحاديثهم مع النظر فيها، والله المستعانُ.

...

* أولًا: حديث أبي بكر الصديق، ﵁.

أخرجه ابنُ أبي شيبة في "المصنَّف" (١/ ٣)، وأبو عبيد في "كتاب الطهور" (ق ٧/ ٢) من طريق خلف بن خليفة، عن ليث، عن حسين بن عمار، عن أبي بكر قال: "إذا توضأ العبدُ فذكر اسم الله في وضوئه، طهَّر جسده كُلَّهُ، وإذا توضأ ولم يذكر اسم الله، لم يُطِّهرْ =