بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن
٨٧ - قَالَ الأَعْمَشُ فَحَدَّثَنِى سَالِمُ بْنُ أَبِى الْجَعْدِ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ.
ــ
٧٨ - إسْنَادهُ صَحِيْحٌ.
وهو معطوف على الإِسناد السابق.
وأخرجه أحمدُ (١/ ٤٠٢) مثل رواية المصنف، وكذا ابن حبان (ج ٨/ رقم ٦٥٠٦).
...
والحديث أخرجه البخاريُّ (١٠/ ١٠١ - فتح)، والَّلفْظُ لَهُ، ومسلمٌ (١٨٥٦/ ٧٣) والدارميُّ (١/ ٢٢) مختصرًا، والفريابى في "الدلائل" (ق ٩/ ٢) وابن حبان (ج ٨/ رقم ٦٥٠٤، ٦٥٠٦)، والبيهقيُّ في "الدلائل" (٤/ ١١٦ - ١١٧) من طرق عن جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، حدثني سالم بنُ أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله ﵄ هذا الحديث، قال: "قد رأيتُنى مع النبي ﷺ، وقد حضرت العصر وليس معنا ماءٌ، غير فضلة، فجُعل في إناءٍ، فأتى النبي ﷺ به، فأدخل يده فيه وفرَّج أصابعه ثم قال: "حي على أهل الوضوء. البركةُ من الله"، فلقد رأيتُ الماء يتفجَّرُ من بين أصابعه, فتوضأ الناسُ وشربوا، فجعلتُ لا آلو ما جعلتُ في بطنى منه، فعلمتُ أنه بركة.
قلت لجابر: كم كنتم يومئذٍ؟
قال ألفُ وأربعمائة. =