Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة باب هل يستاك الإمام بحضرة رعيته.

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٥٢

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= "أأسمع من الشرطي؟! " يعني حميدًا.

فكلام مكيّ بن إبراهيم يومئ إلى دخول حميد الطويل في شيءٍ من عمل السلطان. وقد احتجَّ الناس بحديث حميد الطويل.

...

والحديث أخرجه البخاريُّ (١٢/ ٢٦٨ - فتح)، ومسلمٌ (٣/ ٢٠٧ - ٢٠٨ نووي)، وأبو عوانة (١/ ١٩٣)، وأبو داود (٤٣٥٤)، والمصنفُ في "القضاء - من الكبرى" -كما في "أطراف المزي" (٦/ ٤٤٩) -، وأحمدُ (٤/ ٤٠٩)، وابنُ حبان (ج٢/ رقم ١٠٦٨)، وبحشل في "تاريخ واسط" (٢٣٨)، والبيهقيُّ (٨/ ١٩٥) من طرقٍ عن يحيى بن سعيد القطان بإسناده سواء. وزادوا:

" .... ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلمَّا قدم عليه قال: انزل. وألقى إليه وسادة، وعنده رجلٌ موثقٌ. قال: ما هذا؟!. قال: هذا كان يهوديًّا، فأسلم، ثم راجع دينه، دين السوء، فتهوَّد!! قال: لا أجلس حتى يُقتل، قضاءُ الله ورسوله، ثلاث مراتٍ فأمر به فقُتل. ثم تذاكرا قيام الليل. فقال أحدهما -يعني معاذ-: أمَّا أنا فأنام وأقومُ، وأرجو في نومتى ما أرجو في قومتى".

وقد أخرجه البخاريُّ (٤/ ٤٣٩ و ١٣/ ١٢٥)، وأبو داود (٣٥٧٩) وأحمد (٤/ ٤١١، ٤١٧) مختصرًا.

ويأتي ذكر طرقه، والاختلاف في بعضها عند الحديث (٥٣٨٢) من كتاب "آداب القضاة" باب: "ترك استعمال من يحرص على القضاء".

يسر الله ذلك بمنِّه وكرمه.