Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة ٤٥ - ترك التوقيت فى الماء

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ٢/ ٧٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= ثُمَّ قال: "ألست بمسلم"؟ قال: "بلى. قال: "ما حملك على أنْ بُلْت في مسجدنا"؟ قال: والذي بعثك بالحق ما ظننتُه إلَّا صعيدًا من الصعدات، فبُلْت فيه!! فأمر النبيُّ ﷺ بذنوبٍ من ماءٍ، فصُبَّ على بوله.

قال الهيثميُّ في "المجمع" (٢/ ١٠ - ١١):

"رجالُه رجالُ الصحيح"!!

* قُلْتُ: كذا! وأبو أويس واسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس فيه ضعْفٌ، ولم يخرج له البخاريُّ شيئًا، وأما مسلمٌ فمتابعة وليس احتجاجًا، والله أعلم.

وهذا السند جيدٌ في المتابعات.

* حديثُ واثلة بْنِ الأسقع، ﵁:

أخرجه ابنُ ماجة (٥٣٠)، والطبرانيُّ في "الكبير" (ج٢٢/رقم١٩٢) من طريقين عن عبيد الله بن أبي حميدٍ، ثنا أبو المليح، عن واثلة بن الأسقع، قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبىِّ ﷺ فقال: اللَّهُمَّ! ارحمنى ومحمدًا، ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدًا فقال: "لقد حظرت واسعًا، ويحك أو ويلك"! قال: ففشج (١) يبولُ! قال أصحابُ النبى ﷺ: مه!. فقال رسول الله ﷺ: "دَعُوْهُ" ثُمَّ دعا بِسَجْلٍ من ماءٍ، فصُبَّ عليه.

وعزاه الحافظُ في "التلخيص" (١/ ٣٧) لأحمد، ولم أجده، فالله أعلمُ =