Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة النهي عن الاستنجاء باليمين

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٣٩٠

٤٩ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِىٍّ وَشُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِىٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّا لَنَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمُ الْخِرَاءَةَ. قَالَ أَجَلْ نَهَانَا أَنْ يَسْتَنْجِىَ أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ وَيَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ «لَا يَسْتَنْجِى أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ».

ــ

٤٩ - إِسْنَادُهُ صحِيْحٌ.

* شعيب بن يوسف، هو أبو عمرو النسائيُّ.

لم يخرج له أحدٌ من الجماعة سوى المصنِّفُ.

روى عنه المصنف (١٩) حديثًا وقال: "ثقةٌ مأمونٌ".

وقال أبو حاتمٍ:

"صدوقٌ".

وقال أبو زرعة الرازى:

"ثقةٌ، قدم علينا، وكان صاحب حديثٍ".

...

وقد تقدم تخريجُهُ برقم (٤١).

***