Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة النهي عن الاكتفاء فى الاستطابة بأقل من ثلاثة أحجار

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٣٥٠

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= عمارة بن خزيمة، عن أبيه به.

فجعل شيخ همام "أبا وجزة" بدل "أبي خزيمة".

أخرجه الحميديُّ (٤٣٢)، والشافعيُّ في "مسنده" (١/ ٢٥) ومن طريقه البغويُّ في "شرح السنة" (١/ ٣٦٥)، والطبرانيُّ (ج ٤/ ٣٧٢٤) وعند الطبرانيّ:

"قيل لسفيان: إنهم يقولون: "أبو خزيمة"؟ قال: لا، إنما هو "أبو وجزة" الشاعر".

* قُلْتُ: كذا قال ابنُ عيينة!، وقد رواه محمد بنُ الصباح عنه كما رواه وكيع وغيرُهُ كما عند ابن ماجة، فيكون الاختلاف فيه من ابن عيينة نفسه.

قال البيهقيُّ في "المعرفة":

"هكذا قال سفيانُ: "أبو وجزة"، وأخطأ فيه، وإنما هو "أبو خزيمة" واسمه عمرو بن خزيمة. كذلك رواه الجماعةُ عن هشامٍ.

ثمَّ أسند عن عليِّ بن المدينى قال: "قال سفيانُ: فقلتُ: أيش أبو وجزة؟ قالوا: شاعر ههنا، فلم آته" قال عليٌّ: إنما هو أبو خزيمة، واسمه عمرو بن خزيمة، ولكن هكذا قال سفيان.

قال عليٌّ: "والصوابُ عندي: عمرو بن خزيمة". اهـ مختصرًا.

وقد اختُلف في إسناده على ألوانٍ أخرى ذكرتُها في "مسيس الحاجة" (٣١٥) الراجح منها حديث وكيع ومن معه. وهكذا رجح أبو زرعة الرازى ﵀ كما في "العلل" (ج ١/ رقم ١٣٩) لابن أبي حاتمٍ.

قال النووي في "المجموع" (٢/ ١٠٤): =