Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة باب الرخصة فى ذلك فى البيوت

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٢٣٦

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= ويعقوبُ بنُ شيبة، وابنُ حبان.

وقال النسائيُّ:

"لا بأس به".

وقد نكت عليهما الحافظ في "التهذيب" فقال:

"وهذه غفلةٌ منهما، وخطأ تواردا عليه، فلم يُضعِّفْ أبان هذا أحدٌ قبلهما" اهـ.

وكذلك أخطأ شمس الحق آبادى فيه، فقال في "عون المعبود" (١١/ ٣٦٢) تحت حديث: "لا مهديَّ إلا عيسى ..... ": "والحديث ضعَّفه البيهقيُّ والحاكمُ وفيه أبان بن صالح، وهو متروك"!!

والغريب أن ينقله صاحبُ "تحفة الأحوذيّ" (٦/ ٤٨٤) ويقرُّهُ عليهِ!!

وغالبُ ظنى أنهما أرادا: "أبان بن أبي عياش" فانقلب عليهما، والله أعلمُ.

* قُلْتُ: وهذا الحديث مع ثبوته لا يعارض حديث أبي أيوب الأنصاري في النهي عن استقبال القبلة واستدبارها. وقد أجاب العلماء بأجوبةٍ منها:

١ - أن هذه حكاية فعل لا عموم لها، ولا يُعلم هل كان في فضاءٍ أو بنيان؟ وهل كان لعذْرٍ من ضيق مكان ونحوه، أو اختيارًا؟ فلا يقدَّمُ على النصوص الصحيحة الصريحة بالمنع.

٢ - أنَّ حديث ابن عمر وحديث جابر ليس فيهما إلا مجرد الفعل، وهو لا يعارض القول الخاص بالأمة. =