Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة باب الأمر باستقبال المشرق أو المغرب عند الحاجة

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٢٢١

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

=

١ - حديثُ عبدِ الله بْنِ الحارث بن جَزْءٍ، ﵁.

أخرجه ابنُ ماجه (٣١٧) وابنُ أبي شيبة (١/ ١٥١)، وأحمدُ (٤/ ١٩٠، ١٩١)، وابنُ أبي عاصم في "الأوائل" (رقم ٤٠)، وابنُ قُطلُوبُغا في "عوالي الليث بن سعد" (٤٠) وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (ق ١٢/ ١) والحازميُّ في "الاعتبار" (ص ٧٣) من طرق عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزُّبيدى يقول: أنا أوَّلُ من سمع النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم يقول: "لا يبولنَّ أحدكم مستقبل القبلة" وأنا أوَّلُ من حدث الناس بذلك.

قال البوصيريُّ في "الزوائد" (١٣٤/ ١):

"هذا إسنادٌ صحيحٌ، وقد حكم بصحته: ابنُ حبان، والحاكمُ، وأبو ذرٍ الهرويُّ، وغيرُهم، ولا أعرفُ له علةً" (١) اهـ.

وهو كما قال.

وقد رواه عن اللَّيث جماعة من أصحابه، منهم:

"شبابة بن سوار، ومحمد بنُ رمح، وحجاج بن محمد، وموسى بن طارق، ويونس بن محمدٍ".

وخالفهم عبد الله بنُ صالح، كاتبُ اللَّيث، فرواه عن اللَّيث قال: حدثني سهل بن ثعلبة، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ فذكره.

أخرجه الطحاويُّ في "شرح المعاني" (٤/ ٢٣٣).

فجعل شيخ اللَّيث هو "سهل بن ثعلبة" بدل "يزيد بن أبي حبيب" ورواية الجماعة عن اللَّيث أرجح بلا ريب، وعبد الله بنُ صالح فيه ضعفٌ. =