Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة باب تأويل قوله ﷿ (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق).

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ٢٢

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= وأبي رزين معًا، عن أبي هريرة.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة (١/ ٩٨) من طريق الأعمش، عن أبي رزين وحده.

٦ - عبد الله بن شقيق، عنه.

أخرجه مسلمٌ، وأبو عوانة (١/ ٢٦٣)، وابنُ خزيمة (١٠٠)، وكذا ابنُ حبان (ج ٢ / رقم ١٠٦١، ١٠٦٢)، والدَّارقطني (١/ ٤٩)، والبيهقيُّ (١/ ٤٦).

قال ابنُ خزيمة:

"خبرٌ غريبٌ"!!

* قُلْتُ: وهذة الغرابة التي عناها ابن خزيمة، هي من قبل شيخه محمد بن الوليد.

قال ابنُ خزيمة:

"نا محمد بن الوليد بخبرٍ غريب، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن خالدٍ الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة مرفوعًا، وفيه: "فإنه لا يدري أين باتت يدُهُ منه".

فزاد محمد بن الوليد لفظة:

"منه".

وهذه اللفظة هي التي استغربها ابنُ خزيمة، كما يُفهم من كلام البيهقيّ، ونبه على ذلك الدارقطنيُّ في "العلل" (ج ٣/ ق ٥٧/ ٢).

ولم يتفرد محمد بن الوليد بذكر هذه اللَّفظةُ فلقد تابعه اثنان عليها:

أ - الإِمام أحمد بن حنبل ﵀.

قال في "مسنده" (٢/ ٤٥٥):