Skip to content

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن كتاب الطهارة الإبعاد عند إرادة الحاجة

بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن

أبو إسحق الحويني

Printed page ١/ ١٧٧

١٧ - أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ قَالَ فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ - وَهُوَ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ - فَقَالَ «ائْتِنِى بِوَضُوءٍ». فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. قَالَ الشَّيْخُ إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ الْقَارِئُ.

ــ

١٧ - إسنادُهُ حَسَنٌ ..

* إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير، كما قال ابنُ السُّني في آخر الحديث أخرج له الجماعة.

وثقهُ ابنُ معين، وأحمدُ، والمصنفُ، وابن المدينى، وأبو زُرْعة في آخرين ..

* محمد بن عمرو، هو ابن علقمة بن وقاص اللَّيثيُّ.

روى له أصحاب السنن، والبخاريُّ مقرونًا بغيره، ومسلمٌ في المتابعات.

وقد ذكرتُ شيئًا مفصلًا عنه في "جنة المرتاب" فليراجع.

وحديثُهُ حسنٌ، لما عنده من بعض ضعفٍ في حفظه.

...

والحديث أخرجه أبو داود (رقم ١)، وابنُ ماجة (٣٣١)، والترمذيُّ (٢٠)، والدَّارميُّ (١/ ١٦٩)، وابنُ خزيمة (ج١/ رقم ٥٠)، وأحمدُ (٤/ ٢٤٨) وابن المنذر في "الأوسط" (ج ١/ رقم ٢٥٠)، وابنُ الجارود في "المنتقى" (٢٧)، والحاكمُ (١/ ١٤٠)، والبيهقيُّ (١/ ٩٣)، والبغويُّ في "شرح السُّنة" (١/ ٣٧٣) من طُرُقٍ عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن المغيرة بن شعبة. =