١٢١٢ - قوله: (والمساكينُ)، ثم فسَّرهم بأَنَّهم (السُؤَّال، وغير السُؤَّال، ومن لَهُم الحِرفة إِلَّا أَنَّهم لا يملكون خمسين درهماً، أو قيمتها من الذهب"، (١) وهذا ليس هو المذهب في القسمين.
والمذهب: أن الفقير، هو مَنْ لَا يجد ما يقع موقعاً من كفايته.
والمسكين: هو الذي يجد معظم الكفاية، (٢) ولو ملك خمسين أو قيمتها من الذهب والله أعلم.
١٢١٣ - قوله: (والعاملين عليها)، (٣) ثم فسَّرهم بأَنَّهم الجُباة لها، واحِدُهُم: جابي: لأَنه يُجِبِيها. (٤) والحافظون لها، واحدهم: حَافِظ، وهو النَاظِر ونحوه.
١٢١٤ - قوله: (المؤلفة قُلُويهم)، واحدهم: مَؤَلَّفٌ، ثم قال: "وهم المشركون المتَأَلَّفُون على الإسلام)، (٥) مِمَّن يُرْجَى إسلَامه، (٦) أو يُخْشَى