صلاة فيه، فقالوا: "يا محمد، فسنؤتيكها، وإن كانت دناءة١".
فلما أسلموا وكتب لهم رسول الله ﷺ كتابهم، أمر عليهم عثمان٢ بن أبي العاص، وكان من أحدثهم سنا، وذلك كان أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم القرآن٣، فقال أبو بكر لرسول الله ﷺ: "يا رسول الله، إني قد رأيت هذا الغلام منهم من أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم القرآن"٤".
والحديث رواه الطبري من هذا الطريق٥".
وقال الألباني: "ضعيف ذكره ابن هشام عن ابن إسحاق معضلا، والجملة الأخيرة وصلها أبو داود وأحمد عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص مرفوعا نحوها،