Skip to content

مرويات غزوة حنين وحصار الطائف المبحث الثاني: في إيفاد ثقيف جماعة منهم إلى المدينة للتفاوض

مرويات غزوة حنين وحصار الطائف

إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Printed page ٢/ ٤٧٧

إذا رجعوا إلى الطائف رهطه، فلما دنوا إلى المدينة، ونزلوا قناة١، ألفوا بها المغيرة بن شعبة، يرعى في نوبته ركاب رسول الله ﷺ، - وكانت رعيتها نوبا على أصحابه ﷺ فلما رآهم ترك الركاب عند الثقفيّين، وضبر٢ يشتد يبشر رسول الله ﷺ بقدومهم عليه، فلقيه أبو بكر الصديق قبل أن يدخل على رسول الله ﷺ، فأخبره عن ركب ثقيف أن قد قدموا يريدون البيعة والإسلام، بأن يشرط لهم رسول الله ﷺ شروطا ويكتتبوا من رسول الله ﷺ كتابا في قومهم وبلادهم وأموالهم، فقال أبو بكر للمغيرة: "أقسمت عليك بالله لا تسبقني إلى رسول الله ﷺ حتى أكون أنا أحدثه٣، ففعل المغيرة، فدخل أبو بكر على رسول الله ﷺ، فأخبره بقدومهم عليه، ثم خرج المغيرة إلى أصحابه، فروح الظهر معهم، وعلمهم كيف يحيون رسول الله ﷺ، فلم يفعلوا إلا بتحية الجاهلية٤، ولما قدموا على رسول الله ﷺ ضرب عليهم قبة في ناحية مسجده٥، كما يزعمون".