الجعرانة ثم قال: وذكر ابن إسحاق أنه بلغه أن الحارث إنما أسلم بعد وفاة النبي ﷺ فالله أعلم١.
١٣٠- وروى ابن إسحاق قال: حدثني عمرو٢ بن شعيب عن أبيه ٣ عن جده عبد الله٤ أن وفد هوازن أتوا رسول الله ﷺ وقد أسلموا فقالوا: يا رسول الله إنا أصل وعشيرة" الحديث.
وفي هذا الشعر التصريح بنسوة منهن من كانت مرضعة للرسول ﷺ، وفي الحديث الذي قبله ذكر قرابات الرسول ﷺ من الرضاع والتصريح بحواضنه اللاتي كفلنه، ويستأنس بهذا الأثر مع ما قبله من الآثار السابقة الواردة في هذا الصدد أن أم الرسول ﷺ قدمت عليه الجعرانة، والآثار السابقة وإن كانت لا تخلو من مقال لكنها يعمل بها في مثل هذه المسألة التاريخية.
إذ لا يوجد معتمد فيها إلا هذه الآثار وليس لها معارض يدفعها.