Skip to content

المرض والكفارات لابن أبي الدنيا من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له إن كان مصبحا حتى يمسي، وإن كان ممسيا حتى

المرض والكفارات لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٨٤

٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: مَرِضَ الْحَسَنُ فَأَتَاهُ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ عَائِدًا لَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: «أَمَا إِنَّهُ مَا يَمْنَعُنَا مَا فِي أَنْفُسِنَا عَلَيْكَ أَنْ نُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْنَا أَنَّهُ

مَنْ عَادَ مَرِيضًا شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ إِنْ كَانَ مُصْبِحًا حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا حَتَّى

يُصْبِحَ وَكَانَ لَهُ خِرَافٌ فِي الْجَنَّةِ»