Skip to content

المرض والكفارات لابن أبي الدنيا أسألك تعجيل عافيتك، أو صبرك على بلائك، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك

المرض والكفارات لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٤٠

٣٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: عَادَنِي أَبُو الْحَكَمِ وَأَنَا مَرِيضٌ، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ، دَخَلَ هُوَ وَثَابِتٌ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَسٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَشْتَكِي فَقَالَ: «قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي

أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ، أَوْ صَبْرَكَ عَلَى بَلَائِكَ، أَوْ خُرُوجًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ»