Skip to content

الشكر لابن أبي الدنيا يعدد المصائب، وينسى النعم ٦٣ - أنشدنا محمود الوراق في ذلك: [البحر السريع] يا أيها الظالم

الشكر لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٢٥

٦٢ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ: " ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: ٦] قَالَ:

يُعَدِّدُ الْمَصَائِبَ، وَيَنْسَى النِّعَمَ " ٦٣ - أَنْشَدَنَا مَحْمُودٌ الْوَرَّاقُ فِي ذَلِكَ: [البحر السريع] يَا أَيُّهَا الظَّالِمُ

فِي فِعْلِهِ ... وَالظُّلْمُ مَرْدُودٌ عَلَى مَنْ ظَلَمْ

إِلَى مَتَى أَنْتَ وَحَتَّى مَتَى ... تَشْكُو الْمُصِيبَاتِ وَتَنْسَى النِّعَمْ؟