Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ما جاء في التوكل

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ١٤٦

٤٣٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمَّا حُضِرَ عُمَرُ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِي، فَأَفَاقَ فَقَالَ: «ضَعْ رَأْسِي فِي الْأَرْضِ»، ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِي، فَأَفَاقَ، فَقَالَ: «ضَعْ رَأْسِي فِي الْأَرْضِ كَمَا آمُرُكَ»، فَقُلْتُ: وَهَلْ حِجْرِي وَالْأَرْضُ إِلَّا سَوَاءٌ يَا أَبَتَاهُ؟ فَقَالَ: «ضَعْ رَأْسِي بِالْأَرْضِ لَا أُمَّ لَكَ كَمَا آمُرُكَ، فَإِذَا قُبِضْتُ فَأَسْرِعُوا بِي إِلَى حُفْرَتِي، فَإِنَّهَا هُوَ خَيْرٌ تُقَدِّمُونِي إِلَيْهِ، أَوْ شَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ»