الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي
Printed page ١٤٦
٤٣٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ: يَعْنِي عُمَرَ: «اطْرَحْ وَجْهِي يَا بُنِيَّ بِالْأَرْضِ، لَعَلَّ اللَّهَ يَرْحَمُنِي»، قَالَ: فَمَسَحَ خَدَّيْهِ بِالتُّرَابِ، ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً شَدِيدَةً، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَرَفَعْتُ رَأْسَهُ، وَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِي، فَأَفَاقَ، فَقَالَ: «اطْرَحْ
Printed page ١٤٧
وَجْهِي عَلَى التُّرَابِ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَرْحَمَنِي»، ثُمَّ قَالَ: «وَيْلٌ لِعُمَرَ وَوَيْلٌ لِأُمِّهِ إِنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ»