الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي ابن المبارك Earlier pages Printed page ٢٦١ بَابُ مَا جَاءَ فِي ذَمِّ التَّنَعُّمِ فِي الدُّنْيَا → Previous page Next page ←