Skip to content

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي كتاب الزهد برواية المروزي باب ما جاء في التوكل

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي

ابن المبارك

Printed page ١٤٥

٤٣٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ، بُعِثَ إِلَيْهِ لَبَنٌ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ طَعْنَتِهِ، وَقَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ»، فَجَعَلَ جُلَسَاؤُهُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «وَدِدْتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهَا كَفَافًا كَمَا دَخَلْتُ فِيهَا، لَوْ كَانَ لِيَ الْيَوْمَ

Printed page ١٤٦

مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَوْ غَرُبَتْ، لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ».