Skip to content

الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي وغياث بن إبراهيم، وغيرهما وكان المهدي يحب الحمام ويشتهيها فأدخل عليه غياث بن إبراهيم، فقيل له حدث أمير المؤمنين فحدث بحديث أبي هريرة " لا سبق إلا في حافر، أو نصل، أو جناح " فأمر له المهدي بعشرة آلاف درهم فلما قام قال المهدي: أشهد أن قفاك قفا كذاب

الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

أبو يعلى الخليلي

Printed page ٢/ ٥٩٣

وَغِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَغَيْرُهُمَا وَكَانَ الْمَهْدِيُّ يُحِبُّ الْحَمَّامَ وَيَشْتَهِيهَا فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، فَقِيلَ لَهُ

١٧٨ - حَدِّثْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَحَدَّثَ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «لَا سَبْقَ إِلَّا فِي

Printed page ٥٩٤

حَافِرٍ، أَوْ نَصْلٍ، أَوْ جَنَاحٍ» فَأَمَرَ لَهُ الْمَهْدِيُّ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَلَمَّا قَامَ قَالَ الْمَهْدِيُّ: أَشْهَدُ أَنَّ قَفَاكَ قَفَا كَذَّابٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَإِنَّمَا اسْتَجْلَبْتُ ذَلِكَ أَنَا فَأَمَرَ بِالْحَمَامِ فَذُبِحَتْ وَقَالَ: مِنْ أَجْلِهَا هَذَا كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَمَا ذَكَرَ غَيَاثًا بَعْدَ ذَلِكَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَاضِيَ الْحَافِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمْدُونَ بْنَ أَحْمَدَ السِّمْسَارَ، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ، فَقَامَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ لِشُعْبَةَ عَنْ فَوَاتِ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَسْأَلَ وَصَحَّفَ، فَقَالَ: شُعْبَةُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، فَضَحِكَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:

[البحر البسيط]

لَمْ يَرْكَبُوا الْخَيْلَ إِلَّا بَعْدَ مَا كَبِرُوا ... وَهُمْ ثِقَالٌ عَلَى أَكْتَافِهَا عُنُفُ