Skip to content

الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي الليث بن سعد المصري إمام وقته بلا مدافعة , مخرج في الصحيحين , قال الشافعي: ما فاتني أحد أشد علي فواته من ابن أبي ذئب , والليث بن سعد , وقال: ليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به. ومن حسن ديانته أنه مع إكثاره عن الزهري سماعا يروي ما فاته عن يونس

الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي

أبو يعلى الخليلي

Printed page ١/ ٢٠١

اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ الْمِصْرِيُّ

Printed page ٢٠٢

إِمَامُ وَقْتِهِ بِلَا مُدَافَعَةٍ , مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ , قَالَ الشَّافِعِيُّ: مَا فَاتَنِي أَحَدٌ أَشَدُّ عَلَيَّ فَوَاتُهُ مِنَ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ , وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ , وَقَالَ: لَيْثٌ أَفْقَهُ مِنْ مَالِكٍ إِلَّا أَنَّ أَصْحَابَهُ لَمْ يَقُومُوا بِهِ. وَمِنْ حُسْنِ دِيَانَتِهِ أَنَّهُ مَعَ إِكْثَارِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمَاعًا يَرْوِي مَا فَاتَهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ وَعُقَيْلٍ وَغَيْرِهِمَا , عَنِ الزُّهْرِيِّ. لِلزُّهْرِيِّ مَوْلًى يُقَالُ لَهُ نَضْرٌ , سَكَنَ وَادِي الْقُرَى , ضُعِّفَ , وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ خَلْقٌ سِوَاهُمْ , وَإِذَا أُسْنِدَ لَكَ الْحَدِيثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَوْ عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ فَلَا تَحْكُمْ بِصِحَّتِهِ بِمُجَرَّدِ الْإِسْنَادِ , فَقَدْ يُخْطِئُ الثِّقَةُ. وَمِثَالُهُ: