تبصير البشر بتحريم السحر
Printed page العدد ١٢٦/ ١٧٥
خلاق لهم» (١).
قوله: ﴿ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون﴾
أي لبئس ما باعوا به أنفسهم؛ قاله السدي، وابن جرير (٢).
لأن كلمة «شروا» من الأضداد، تأتي للبيع، وللشراء، كما ذكره ابن الأنباري في الأضداد (٣).
قال ابن كثير (٤) في بيان معنى الآية: «يقول تعالى: «ولبئس» البديل ما استبدلوا به من السحر عوضاً عن الإيمان ومتابعة الرسل، لو كان لهم علم بما وعظوا به، ﴿ولو أنهم آمنوا، واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾، أي ولو أنهم آمنوا بالله ورسله، واتقوا المحارم، لكان مثوبة الله على ذلك خيراً لهم مما استخاروا لأنفسهم، ورضوا به، كما قال تعالى: ﴿وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن، وعمل صالحاً، ولا يلقاها إلا الصابرون﴾؛ [سورة القصص: ٨٠].