وقد جاءت جملة من الآثار تدل على ما دل عليه الأثر السابق، أنهما ملكان؛ منها: ما جاء عن علي، وابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد (١) بأسانيد جيدة (٢).
المسألة الثالثة: في المراد ببابل في قوله: ﴿بابل﴾
فيه أربعة أقوال:
القول الأول: أنها دنباوند أو جبال دماوند.
القول الثاني: أنها نصيبين.
القول الثالث: أنها المغرب؛ وضعفه ابن عطية.
القول الرابع: أنها بابل العراق (٣)، ورجحه ابن كثير، واستدل عليه بما رواه ابن أبي حاتم (٤)، وأبو داود (٥)، عن علي ﵁، أنه قال: «إن حبيبي ﷺ نهاني أن أصلي في المقبرة، ونهاني أن أصلي في أرض بابل، فإنها ملعونة»؛ وبما