Skip to content

تبصير البشر بتحريم السحر الفصل الأول: الفصل الأول: السحر تعريفه، وأدلته، وقوعه، وتحريمه، وخطره، وحكم إتيان الساحر المبحث الثالث: حكم إتيان الساحر للتداوي عنده

تبصير البشر بتحريم السحر

علي بن غازي التويجري

Printed page العدد ١٢٦/ ١٣٩

المبحث الثالث: حكم إتيان الساحر للتداوي عنده

لقد جاء دين الإسلام بالعناية التامة بالأبدان، والمحافظة عليها من الأمراض والأسقام والأدواء، وذلك من خلال حثه على اتخاذ أسباب الوقاية والاحتراز من كل ما يضرها قبل أن يقع بها؛ ومن خلال حثه على التداوي والعلاج والاستشفاء بعد إصابتها بالضرر من مرض ونحوه.

فمن حثه على أخذ أسباب الوقاية:

١ - ما اتفق عليه الشيخان من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من تصبح سبع تمرات عجوة، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر» (١).

٢ - ما رواه البخاري، ومسلم عن أسامة بن زيد ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا سمعتم بالطاعون في أرض، فلا تدخلوها» (٢).

٣ - ما رواه أحمد، والبخاري معلقاً عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «فر من المجذوم فرارك من الأسد» (٣).