Skip to content

تبصير البشر بتحريم السحر المسألة الثانية: هل الملكان ملكان حقيقيان أم لا؟

تبصير البشر بتحريم السحر

علي بن غازي التويجري

Printed page العدد ١٢٦/ ١٦٨

وحسنه أيضا في فتح الباري (١)، وقال في القول المسدد: «وله طرق كثيرة، جمعتها في جزء مفرد، يكاد الواقف عليه يقطع بوقوع هذه القصة، لكثرة الطرق الواردة فيها، وقوة مخارجها؛ والله أعلم» (٢) اه.

وصححه الحاكم أيضا بقوله بعد إيراده له: «حديث صحيح الإسناد، لم يخرجاه، وترك حديث يحيى بن سلمة عن أبيه، من المحالات التي يردها العقل، فإنه لا خلاف أنه من أهل الصنعة، فلا ينكر لأبيه أن يخصه بأحاديث ينفرد بها» (٣).

وتعقبه الذهبي بقوله: «قال النسائي: متروك، وقال أبو حاتم: منكر الحديث» (٤).

وضعف هذا الحديث كثير من أهل العلم، فقد قال الإمام أحمد: «هذا منكر، إنما يروى عن كعب (٥) (٦). وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث، فقال: حديث منكر (٧). وقال ابن كثير في تفسيره (٨) بعد إيراده