Skip to content

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ٢٨٤

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Printed page ٤١

﴿للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الْخلق والعجائب يَأْمر عباده بِمَا يَشَاء ﴿وَإِن تُبْدُواْ﴾ تظهروا ﴿مَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ مَا فِي قُلُوبكُمْ وَهُوَ حَدِيث النَّفس بعد الوسوسة قبل الإبداء ﴿أَوْ تُخْفُوهُ﴾ تسروه ﴿يُحَاسِبْكُمْ﴾ يجازِكم ﴿بِهِ الله﴾ وَكَذَلِكَ النسْيَان بعد الذّكر وَالْخَطَأ بعد الصَّوَاب والاستكراه بعد الِاجْتِهَاد ﴿فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾ لمن تَابَ من سَائِر الذُّنُوب ﴿وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾ من لم يتب ﴿وَالله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الْمَغْفِرَة وَالْعَذَاب ﴿قَدِيرٌ﴾ فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة اشْتَدَّ على الْمُؤمنِينَ مَا فِي هَذِه الْآيَة