Skip to content

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ١

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Printed page ٤٤٥

وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله جلّ ذكره ﴿و

النجم

إِذَا هوى﴾ يَقُول أقسم الله بِالْقُرْآنِ إِذا نزل بِهِ جِبْرِيل على مُحَمَّد نجوماً آيَة وآيتين وَثَلَاثًا وأربعاً وَكَانَ من أَوله إِلَى آخِره عشرُون سنة فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة سمع عتبَة بن أبي لَهب أَن مُحَمَّدًا ﷺ يقسم بنجوم الْقُرْآن فَقَالَ أبلغوا مُحَمَّدًا ﷺ أَنِّي كَافِر بنجوم الْقُرْآن فَلَمَّا بلغُوا رَسُول الله ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ سبعا من سباعك فَسلط الله عَلَيْهِ أسداً قَرِيبا من حران فَأخْرجهُ من بَين أَصْحَابه غير بعيد ومزقه من رَأسه إِلَى قدمه وَلم يذقه لنجاسته وَلَكِن تَركه كَمَا كَانَ لدَعْوَة رَسُول الله ﷺ وَقَالَ أقسم الله بالنجوم إِذا غَابَتْ