Skip to content

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ٢٨٢

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Printed page ٤١

سَفِيهاً) جَاهِلا بالإملاء ﴿أَوْ ضَعِيفاً﴾ عَاجِزا بالإملاء ﴿أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ﴾ لَا يحسن ﴿أَن يُمِلَّ هُوَ﴾ على الْكَاتِب ﴿فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ﴾ ولي المَال وَهُوَ الدَّائِن ﴿بِالْعَدْلِ﴾ بِلَا زِيَادَة ﴿واستشهدوا﴾ على حقوقكم ﴿شَهِيدَيْنِ مِّن رِّجَالِكُمْ﴾ من أحراركم حُرَّيْنِ مُسلمين مرضين ﴿فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشهدآء﴾ من أهل الثِّقَة بِالشَّهَادَةِ ﴿أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا﴾ أَن تنسى إِحْدَى الْمَرْأَتَيْنِ ﴿فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا﴾ الَّتِي لم تنس الشَّهَادَة ﴿الْأُخْرَى﴾ الَّتِي نسيت ﴿وَلَا يَأْبَ الشهدآء﴾ عَن إِقَامَة الشَّهَادَة ﴿إِذَا مَا دُعُواْ﴾ إِلَى الْحُكَّام ﴿وَلَا تسأموا﴾ لَا تملوا ﴿أَن تَكْتُبُوهُ﴾ أَن لَا تكتبوه يَعْنِي الدّين ﴿صَغِيراً أَو كَبِيراً﴾ قَلِيلا كَانَ أَو كثيرا ﴿إِلَى أَجَلِهِ﴾ إِلَى وقته ﴿ذَلِكُمْ﴾ الَّذِي ذكرت لكم من الْكِتَابَة للدّين ﴿أقسط عِنْد الله﴾ اصوب وَأَعْدل عِنْد لله ﴿وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ﴾ أبين للشَّاهِد بِالشَّهَادَةِ إِذا نسي ﴿وَأدنى﴾ أَحْرَى لكم ﴿أَلَاّ ترتابوا﴾ تَشكوا بِالدينِ وَالْأَجَل ﴿إِلَاّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً﴾ حَالَة ﴿تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾ يدا بيد ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾ حرج ﴿أَن تكتبوه﴾ يَعْنِي التِّجَارَة ﴿وَأشْهدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ بالأجل ﴿وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ﴾ بِالْكِتَابَةِ ﴿وَلَا شَهِيدٌ﴾ بِالشَّهَادَةِ أَي لَا تجبروهما على ذَلِك ﴿وَإِن تَفْعَلُواْ﴾ الضرار ﴿فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ﴾ مَعْصِيّة مِنْكُم ﴿وَاتَّقوا الله﴾ أَي اخشوا الله فِي الضرار ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الله﴾ مَا يصلح لكم فِي الْمُعَامَلَة ﴿وَالله بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ من صلاحكم وَغَيره ﴿عَلِيمٌ﴾