إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر - ط العلمية
حروف المضارعة وكسر الجيم.
وافقه ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف في: ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ (١).
وافقه أبو عمرو في: ﴿يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ﴾ (٢).
وافقه حمزة والكسائي وخلف في: ﴿أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ (٣).
وافقه نافع وحمزة والكسائي وخلف في: ﴿أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ﴾ في القصص (٤).
وضم نافع وحفص الياء من قوله تعالى: ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ وفتحا الجيم (٥).
قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر، ونافع، والكسائي: ﴿وَهُوَ﴾ بإسكان الهاء في المذكر،: ﴿وَهِيَ﴾ في المؤنث (٦)، وإذا كان قبل الهاء واو أو فاء أو لام، كقوله:
﴿وَهُوَ،﴾ و ﴿فَهُوَ،﴾ و ﴿لَهُوَ،﴾ و ﴿فَهِيَ،﴾ و ﴿هِيَ،﴾ و ﴿لَهِيَ﴾ (٧).
فإن كان قبلها غير ذلك فإنهم اتفقوا على ضمها في المذكر وكسرها في المؤنث (٨)، إلا في موضعين من سورة البقرة: ﴿أَنْ يُمِلَّ هُوَ﴾ وفي القصص: ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ فسكن الهاء فيهما أبو جعفر (٩).
وافقه الكسائي وإسماعيل عن نافع في: ﴿ثُمَّ هُوَ﴾ في القصص فقط.
ووقف يعقوب على: ﴿هُوَ﴾ بهاء ساكنة، مثل: ﴿كَأَنَّهُ هُوَ،﴾ و ﴿ما هِيَهْ﴾ ونحو ذلك.