إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر - ط العلمية
وحققه الآخرون (١).
فإن انفتحت الهمزة وانكسر ما قبلها فإن أبا جعفر تركها في: ﴿خاسِئاً،﴾ و ﴿ناشِئَةَ،﴾ و ﴿خاطِئَةٍ،﴾ و ﴿بِالْخاطِئَةِ،﴾ و ﴿مُلِئَتْ،﴾ و ﴿فِيهِ،﴾ و ﴿مِائَةَ﴾ وتثنيتهما، و ﴿رِئاءَ النّاسِ،﴾ و ﴿لَيُبَطِّئَنَّ،﴾ و ﴿اُسْتُهْزِئَ،﴾ و ﴿قُرِئَ،﴾ و ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ،﴾ و ﴿شانِئَكَ﴾ (٢) وقلبها ياء مفتوحة.
إلا أن السلمي حقق: ﴿فِيهِ،﴾ و ﴿مِائَةَ،﴾ و ﴿خاطِئَةٍ،﴾ و ﴿بِالْخاطِئَةِ﴾.
وحقق الشطوي: ﴿فِيهِ،﴾ و ﴿مِائَةَ﴾ وتثنيتهما فقط (٣).
زاد هبة الله تليينها في: ﴿لِتَطْمَئِنَّ،﴾ و ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ﴾ (٤) حيث كان، وما جاء من هذه اللفظة إذا انكسرت وانفتح ما قبلها (٥).
فإن انفتحت وانفتح ما قبلها تركها أبو جعفر في: ﴿مُتَّكَأً﴾ [يوسف:٣١] فقط (٦).
زاد هبة الله تليينها في: ﴿تَأَذَّنَ﴾ في الأعراف وسورة إبراهيم (٧).
فإن تحركت الهمزة وسكن ما قبلها وكان الساكن حرف مد، فإن السلمي والحنبلي والأهوازي يقلبون الهمزة إلى الياء (٨) ويدغمون الياء الأولى فيها، كقوله: ﴿هَنِيئاً﴾