إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر - ط العلمية
فأما ما كان سكونه عارضا فهو ستة أحرف (١):
﴿يَغْفِرْ لَكُمْ،﴾ و ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي،﴾ و ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ (٢) وبابه.
فأدغم الراء في اللام أبو عمرو إلا البلخي عنه في إظهاره (٣).
وقوله تعالى: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ في البقرة، فأظهر الباء عند الميم البزي عن ابن كثير وقالون عن نافع (٤).
وأما: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ﴾ (٥) فأظهر الدال عند الثاء أهل الحجاز وعاصم ويعقوب (٦).
وأما قوله تعالى: ﴿أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ،﴾ و ﴿إِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ،﴾ و ﴿قالَ اذْهَبْ فَمَنْ﴾ وفي طه: ﴿قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ﴾ وفي الحجرات: ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ﴾ (٧): فأدغم الباء في الفاء أبو عمرو والكسائي والدوري عن حمزة والداجوني إلا زيدا عنه (٨).
وأما قوله: ﴿يَلْهَثْ ذلِكَ﴾ (٩) فأظهرها ابن كثير وأبو جعفر ونافع إلا هبة الله عنه (١٠)، وأما قوله: ﴿اِرْكَبْ مَعَنا﴾ (١١) فأدغم الباء في الميم قنبل وإسماعيل وأهل البصرة وعاصم والكسائي والدوري عن حمزة.
وأظهره الباقون (١٢).