Skip to content

الفرج بعد الشدة للتنوخي عبد الله بن طاهر يطلق الطوسي من حبسه

الفرج بعد الشدة للتنوخي

المحسن بن علي التنوخي

Printed page ٢/ ١٥٨

عبد الله بن طَاهِر يُطلق الطوسي من حَبسه

حبس عبد الله بن طَاهِر، مُحَمَّد بن أسلم الطوسي، فَكتب إِلَيْهِ بعض إخوانه يعزيه عَن مَكَانَهُ.

فَأَجَابَهُ: كتبت إِلَيّ تعزيني، وَإِنَّمَا كَانَ يجب أَن تهنيني، أريت الْعَجَائِب، وَعرضت عَليّ المصائب، إِنِّي رَأَيْت الله تَعَالَى يتحبب إِلَى من يُؤْذِيه، فَكيف من يُؤْذى فِيهِ، إِنِّي نزلت بَيْتا سَقَطت فِيهِ عني فروض وَحُقُوق، مِنْهَا الْجُمُعَة، وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْي عَن الْمُنكر، وعيادة الْمَرِيض، وَقَضَاء حُقُوق الإخوان، وَمَا نزلت بَيْتا خيرا لي فِي ديني مِنْهُ.

فَأخْبر بذلك ابْن طَاهِر، فَقَالَ: نَحن فِي حَاجَة إِلَى ابْن أسلم، أَطْلقُوهُ، فأفرج عَنهُ.