Skip to content

الفرج بعد الشدة للتنوخي محمد بن زيد العلوي يضرب مثلا عاليا في النبل

الفرج بعد الشدة للتنوخي

المحسن بن علي التنوخي

Printed page ٢/ ٣٣٤

الْبَاب السَّابِع

من استنقذ من كرب وضيق خناق بِإِحْدَى حالتي عمد أَو اتِّفَاق

,

مُحَمَّد بن زيد الْعلوِي يضْرب مثلا عَالِيا فِي النبل

حَدثنَا أَبُو الْفرج عَليّ بن الْحُسَيْن الْمَعْرُوف بالأصبهاني الْكَاتِب، قَالَ: كَانَ مُحَمَّد بن زيد الْعلوِي، الدَّاعِي بطبرستان، إِذا افْتتح الْخراج، نظر مَا فِي بَيت المَال من خراج السّنة الَّتِي قبلهَا، فَفرق فِي قبائل قُرَيْش قسطا، على دعوتهم، وَفِي الْأَنْصَار، وَفِي الْفُقَهَاء، وَأهل الْقرَاءَات، وَسَائِر طَبَقَات النَّاس، حَتَّى يفرق جَمِيع مَا بَقِي.

فَجَلَسَ سنة من السنين، يفرق المَال، على مَا كَانَ يفعل، فَلَمَّا فرغ من بني هَاشم، دَعَا بِسَائِر بني عبد منَاف، فَقَامَ رجل، فَقَالَ لَهُ: من أَي بني عبد منَاف أَنْت؟ فَسكت.