Skip to content

الفرج بعد الشدة للتنوخي يتخلصون من المحنة بأيسر الأسباب

الفرج بعد الشدة للتنوخي

المحسن بن علي التنوخي

Printed page ٢/ ١٥٧

فَقَالَ لَهُ الْأَمِير: قد صرت تنظر فِي النَّحْو بعدِي، حَتَّى صرت تعرف اللّحن من الصَّوَاب؟ فَقَالَ لَهُ: حاشاك أَيهَا الْأَمِير من اللّحن الَّذِي هُوَ الْخَطَأ، وَإِنَّمَا عنيت بِقَوْلِي لحنت، أَي: فطنت، بِمَعْنى الصُّوفِيَّة.

فَقَالَ ابْن الشاه: فِي الدُّنْيَا أحد يَرْمِي مثل هَذَا وَأَضْرَابه بالزندقة؟ وَأمر بتخلية سبيلنا.

فتخلصنا مِمَّا كُنَّا فِيهِ، وَمِمَّا نحاذره، وكفينا بأضعف الْأَسْبَاب وأيسرها.