Skip to content

وسطية الإسلام وسماحته - محمد الصالح الوسطية في النفس

وسطية الإسلام وسماحته - محمد الصالح

محمد بن أحمد الصالح

Printed page ٦١

والاعتدال في المشي فلا اختيال ولا تكبر ولا مسكنة ولا ذلة. قال تعالى آمراً رسوله ﷺ: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (سورة الشعراء، الآية:٢١٥) ، وقال تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ (سورة لقمان، الآيات: ١٨-١٩) ، وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾ ﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ (سورة الإسراء، الآيات:٣٧-٣٨) .

وقال ﷺ: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغى أحد على أحد» رواه مسلم.

وقال ﷺ: «قال الله ﷿: " العز إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني في واحد منهما عذبته» .