Skip to content

أثر عمل القلب على عبادة الذكر والدعاء ١٨ - أن لا يعتدي في الدعاء.

أثر عمل القلب على عبادة الذكر والدعاء

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٣٨

١٨ - أن لا يعتدي في الدعاء.

وقد جاء النصوص بالنهي عن ذلك، ومنها الآية التي سبق الكلام عنها: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ٥٥﴾.

وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ، سَمِعَ ابْنَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ، إِذَا دَخَلْتُهَا، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ سَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَعُذْ بِهِ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ» (١).

وفي هذا الحديث مثال على الاعتداء في الدعاء كما نص عليه كلام راوي الحديث.

ومن أمثلة الاعتداء في الدعاء (٢):

• دعاء غير الله تعالى.

• الدعاء على المؤمنين بالشر.

• رفع الصوت والصياح في الدعاء.

• أن يسال ما لا يستحق له من منازل الأنبياء والمرسلين.

• أن يدعو الله في أن ييسر له محرماً، أو يعينه على فعل معصية.

• ويدخل في الاعتداء: الدعاء على نفسه أو أهله أو ماله بالشر.

• السجع المتكلف في الدعاء؛ خصوصاً في القنوت والبحث عن غرائب الأدعية والكلمات.