Skip to content

القائد إلى تصحيح العقائد الباب الثالث: في الاحتجاج بالنصوص الشرعية في العقائد مهمة: في حشر الأجساد: هل هو بجمع أجزائها المتفرقة أم بإنشاء أجساد أخرى

القائد إلى تصحيح العقائد

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Printed page ١٥٦

كانوا يكذبون بالمعجزات إنها سحر، محتجين بأن الذي ظهرت على يده بما لا يعقل من حشر الأجساد. وانظر (الصافات) أيضاً: ٥٣ و (المؤمنون) : ٣٥ و٨٢ و (الواقعة) : ٤٧.

مهمة

قد يفسر حشر الأجساد بجمع أجزائها المتفرقة، وقد يفسر بإنشاء أجساد أخرى، والنصوص الشرعية تدل على أمر جامع لهذين، وقد أو رد على الأول أن الأبدان في الدنيا تنمووتحلل فتفارقها أجزاء وتتعوض أجزاء أخرى، ولا تزال هكذا ثم تبلى بالموت وتتفرق فتدخل أجزاء من هذا البدن في تركيب من هذا البدن في تركيب أبدان أخرى وهلم جرا، وإعادة تلك الأجزاء أعيانها في جميع تلك الأبدان بأن تكون هي أعيانها في هذا وهي أعيانها في ذاك في وقت واحد غير معقول، فإن أعيدت في بعضها فلم يعد غيره على ما كان عليه، وأيضاً فقد تكون الأجزاء من بدن مؤمن، ثم تصير من بدن كافر، وعكسه. وأجيب بأن المعاد في كل بدن إنما هو أجزاؤه الأصلية. ونوقش في هذا بما هو معروف. (١)

أقول: النصوص لا تدل على إعادة هذه الأجزاء كلها في كل بدن في وقت